الزهرى فقال: "يكفيك قول ابن شهاب حدثنى ابن اكيمة (١). ويلزمه مثل هذا في أبى الاحوص" (٢).
١٣٠٤ - أبو أراكة (٣). سمع على بن أبى طالب، كوفى. روى عنه إسماعيل ابن عبد الرحمن السدى.
١٣٠٥ - أبو أوس. كان تاجرا بالمدينة. سمع أبا هريرة. روى عنه على بن زيد بن جدعان.
١٣٠٦ - أبو اياس. قال: تذاكرنا الجمعة فاجتمع رأى قراء أهل الكوفة أن يدعوا الصلاة مع الحجاج لأنه كان يؤخرها حتى تكاد تغيب الشمس، وذكر تمام الخبر (٤). روى عنه (عزرة) (٥) بن الحارث.
= المدنى، وقيل: اسمه عمار، أو عمرو، أو عامر يأتى غير مسمى، ثقة، من الثالثة (ت: ١٠١) التقريب (٢/ ٤٩).
(١) انظر التهذيب (٧/ ٤١١).
(٢) يذكر ابن حجر: التهذايب (١٢/ ٥) "قال ابن عبد البر: تناقض ابن معين في هذا فإنه سئل عن ابن اكيمة. وقيل: له انه لم يرو عنه غير ابن شهاب فقال: يكفيه قول ابن شهاب حدثنى ابن اكيمة فيلزمه مثل هذا في أبى الاحوص".
١٣٠٤ - كنى البخارى (ص ٣١). كنى الحاكم (١/ ٢٤/ ب). كنى ابن منده (١٩/ ب) الثقات (٥/ ٥٨٤). الجرح (٤/ ٢/ ٣٣٦).
(٣) في كنى البخارى "راكة" بحذف الهمزة في أوله.
١٣٠٥ - كنى ابن منده (٣٠/ أ). كنى الحاكم (١/ ٢٣/ أ) وذكر له خبرا من طريق يونس بن عبيد عن على بن زيد عن أبى أوس قال: كنت تاجرا بالمدينة.
١٣٠٦ - كنى ابن منده (٣٠/ ب). كنى الحاكم (١/ ١٨/ أ).
(٤) الخبر ذكره الحاكم في الكنى بتمامه وفيه "قال شاب منهم ما أرى ما تفعلون ما للحجاج يصلون إنما يصلون للَّه ﷿ فاجتمع رأيهم على أن يصلوا معه".
(٥) هكذا في الأصل "عزرة بن الحارث" بالزاى والذى في كنى البخارى "أبو =