ومنهم: سعيد بن أبي سعيد الشاعر، صاحبُ الأنبار، وله حديث.
وعبد الله بن مَسْروح الشاعر، جاهليٌّ.
ومن غامدٍ: جُندَب الخَير بن عبد الله بن ضَبّ، من أصحاب عليٍّ رضوان الله عليه.
وجندبُ بن كعبٍ، الذي قتل السَّاحر، واسم الساحر بُشْتَاتِي. وكان يُرِي أنّه يقتُل نفسًا ثمّ يُحْييها، ويَعمِد إلى ناقةٍ فيدخُل مِن فيها ويَخرج من حَيائها، فأتَي مولىً له صَيْقلًا فقال: اعطِني سيفًا هُذَامًا. فأعطاه السَّيف فأقبلَ فضربَ به السَّاحرًَ فقتلَه ثم قال له: أَحْيِ نفسَك الآنّ! فأخذه الوليد بن عُقبة فحبسه، فلمَّا رأى السجّانُ صلاتَه وصومَه خلّى سبيلَه، فأخذَ الوليدُ السجَّانَ فقتلَه، وكان هذا السَّاحر الذي قتله جُندَب يَلعب بين يدَي الوليد بن عُقْبةَ في المسجد بالكوفة، وذكره النبيُّ ﷺ ولم يره. وقيل لابن عمر: إنَّ المختار يَعمِد إلى كرسٍّ فيحمله على بغلٍ أشهب، ويَحُفُّه بالدِّيباج، فيطوف به أصحابهُ ويستنصرون به ويستسقون، ويقولون: هذا مثلُ تابوتِ بني إسرائيل. فقال: فأين جَنَادِبةُ الأزد لا يَعقِرونه؟ وجَنَادبة الأزْد: جُندب بن زهير، وجُندب بن كعب من بني والبة، وجُندب الخير بن عبد الله، وجندب بن كعب من بني ظَبِّيان.