486

اشتقاق

الإشتقاق

ویرایشگر

عبد السلام محمد هارون

ناشر

دار الجيل

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
ودجاجةٌ عرماء، وكذلك الحيَّةُ إذا كانت رقطاءَ بالسَّواد والبياض وغيره.
رجال بني نصر بن الأزد
مُوَيْلِك، ومَيْدَعَان.
ومويلك هذا هو أبو الإمليك، الذي كان يأخذُ كلَّ سفينةٍ غَصْبًا. وهم بنو مالكِ بن نصر بن الأزد. وحِمارُ بن نصر الذي يقال: " أكفَرُ من حِمَار " ويقال: " جوف حمار ". والجوف: وادٍ معروف باليمن. وكان جبّارًا عاتيًا، وله حديث.
ومَيْدَعَان اشتقاقُه من المِيدَع. والمِيدَع: ثومٌ يُلْبس فَيُودَّع به غيرُه. فإنْ كان من هذا فأصلُ هذه الياء واو، كأنَّه مَوْدعان، والجمع ميادع، وقالوا مَوَادِع فمن قال ميادعُ جعلَ أصلَه من الياء، ومن قال مَوَادِعُ جعل أصلَه من الواو، والميادعُ في لغة من قال ميازين، يريد موازين؛ والواو الأصل.
ومنهم: بنو نُبَيْشَةَ، وبنو ماسخة. وماسخة: الذي تُنسَب إليه القِسِيُ العربية، وهو أوَّلُ مَن بَراها قال الشاعر:
شَرعَتْ قِسِيَّ الماسِخيِّ رجالُنا ... بسهامِ يثربَ أو سهامِ الوادي
والمسخ: تحويلُك الشَّيء عن حِلْيته. وفرسٌ ممسوخ العَجُز، إذا كان مطمئنَّ العَجُز، وهو عيب. وانمسخ الورمُ، إذا انْحَلَّ. وطعام مَسيخٌ: تَهِم الطَّعم. قال الشاعر:

1 / 490