385اشاراتالإشارات الإلهية إلي المباحث الأصوليةNajm al-Din al-Tufi - ۷۱۶ ه.قنجم الدين الطوفي - ۷۱۶ ه.قویرایشگرمحمد حسن محمد حسن إسماعيلناشردار الكتب العلميةویراستالأولىسال انتشار١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ ممحل انتشاربيروت - لبنانژانرهاlinguistic exegesisTheological Exegesis•مناطقفلسطین•امپراتوریها و عصرهاممالیکشكوك قد ذكرت غير هاهنا، والتنبيه من الآية على معنى ما ذكرناه وذكره الإمام فخر الدين في أول شرح الإشارات.﴿اُدْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (١٢٥) / [٢٥٩/ل]) [النحل: ١٢٥] يستدل به على أنه هو خالق الإضلال والهدى لقوله: ﴿أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ (١٤) [الملك: ١٤] فلما علم بمن ضل دل على أنه خلق ما به ضل.﴿إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اِتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ (١٢٨) [النحل: ١٢٨] معية إعانة وعناية ونصرة ورعاية....1 / 387کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی