اشاعه برای نشانه‌های قیامت

ابن عبد رسول برزنجی d. 1103 AH
38

اشاعه برای نشانه‌های قیامت

الإشاعة لأشراط الساعة

ناشر

دار المنهاج للنشر والتوزيع

شماره نسخه

الثالثة

سال انتشار

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

محل انتشار

جدة - المملكة العربية السعودية

ژانرها

الشبهات": عن عبد الله بن سلام: أتيت عثمان ﵁ وهو مَحصُور، فقال: مرحبًا يا أخي، رأيت رسول الله ﷺ في هذه الخوخة، فقال ﷺ: "يا عثمان؛ أحصروك؟ " قلت: نعم. قال: "عطشوك؟ " قلت: نعم. فأدلى لي دلوًا فيه ماء، فشربت حتى رَويتُ، وحتى أني لأجد بَردَهُ بين ثديي وبين كتفي. فقال ﷺ: "إن شئت نُصرت عليهم، وإن شئت أفطرت عندنا؟ " فاخترت أن أفطر عنده، فقتل ذلك اليوم. وعن عدي بن حاتم ﵁ قال: سمعت صوتًا يوم قتل عثمان: "أبشر يا بن عفان برَوْح وريحان، أبشر يا بن عفان بربٍّ غير غَضْبان، أبشر يا بن عفان بغُفران ورِضوان. فالتفت فلم أر أحدًا" رواه أبو نُعيم. وَروى الطبراني، وأبو نُعيم: عن سهم بن حُبيش قال: دفنا عثمان ﵁ ليلًا، فغشينا سوادٌ من خلفنا، فهبناه حتى كدنا أن نَتفرّقَ عنه، فنادى مُنادٍ: لا رَوْعَ عليكم، اثبتوا؛ فإنَّا قد جئنا لنشهده معكم. فكان ابن حبيش يقول: هم والله الملائكة. وَروى أبو نُعيم، عن عروة ﵁ قال: مكث عثمان ﵁ في حَشِّ كوكب مطروحًا ثلاثًا لا يدفنونه، حتى هتف بهم هاتف: ادفنوه ولا تصلوا عليه؛ فإنَّ الله ﷿ قد صَلّى عليه. وكان الذين خرجوا عليه: عبد الرحمن بن عُديس البلوي، وكنانة بن بشر -أحد رؤوس الخوارج-، وآخرون ساروا بأهل مصر، واجتمع عليهم خَلقٌ من أوباشِ الناس، وقُتل عبد الرحمن هذا وأصحابه بعد عام، أو عامين بجبل لبنان. وقد روى البيهقي، وأبو نُعيم: أنَّ النبي ﷺ قال: "يخرج أناس يمرقون من الدَّين كما يَمرُق السهم من الرمية، يُقتلون في جبل لبنان"، أورده السيوطي في "الخصائص". وروى أبو نُعيم، عن عثمان بن مُرّة، عن أمه؛ قالت: سَمعتُ الجن تَنُوحُ على

1 / 43