379

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ویرایشگر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ

محل انتشار

المدينة المنورة

(ومن العاقر: قد عقرت) (^١) المرأة (بفتح العين وضم القاف) فهي تعقر عقرا وعقرا، على مثال حسنت تحسن حسنا، وظرفت تظرف ظرفا (^٢)، أي صارت عاقرا، وهي مثل العقيم سواء، وهي التي لا تحبل ولا تلد، وهي ضد الولود، وفي التنزيل: ﴿وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا﴾ (^٣). وليس هذا الفصل من ذا الباب أيضا (^٤)، لكنه لما كان في معنى (^٥) الذي قبله ذكره معه، وإن كان مخالفا له في الوزن والحروف.
(وقد زهيت علينا يا رجل) (^٦) تزهى زهوا، أي تكبرت، (فأنت مزهو).

(^١) يقال أيضا: "عقرت، وعقرت، وعقرت" الأفعال للسرقسطي ١/ ٢٩٥ ن ولابن القطاع ٢/ ٣٧٢، والمثلث لابن السيد ٣٥٠ ن والعين ١/ ١٥٠، والمحيط ١/ ١٥٨ (عقر) وفي العين: "وعقرت تعقر أحسن، لأن ذلك شيء ينزل بها، وليس من فعلها بنفسها".
(^٢) ش: "وطرفت تطرف طرفا".
(^٣) سورة مريم ٥ ن ٨.
(^٤) كان الأولى بثعلب جعل هذا الفصل من صلب هذا الباب، لأن فيه أربع لغات - كما أسلفت - أجودها "عقرت" بالبناء للمفعول، كما نص على ذلك صاحب العين وغيره، وقد ذكر ثعلب في مقدمة كتابه أن ما كان فيه لغتان وثلاث وأكثر فإنه يختار أفصحهن.
(^٥) ش: "معنى الفصل".
(^٦) والعامة تقول: "زها يزهو، فهو زاه" بالبناء للفاعل. أدب ا لكاتب ٤٠١، وابن درستويه ٢٣٠، والزمخشري ٨٠، وتقويم اللسان ١٨٧ ن وتصحيح التصحيف ٥٥٦، والتهذيب (زها) ٦/ ٣٧٢، وفي تهذيب الألفاظ ١/ ١٥٣: "وكلب وغيرهم يقولون: زهوت علينا" وعنه في الأفعال للسرقسطي ٣/ ٤٨٢: "وحكاها ابن دريد في الجمهرة ٢/ ١٠٧٢ من غير عزو لقبيلة، وعنه في الصحاح (زها) ٦/ ٢٣٧١، وذكر صاحب القاموس (زها) أنها لغة قليلة.

1 / 402