(وحرمت الرجل عطاءه أحرمه) (^١) بالكسر: أي منعته إياه، حرما بفتح الحاء وسكون الراء، وحرما (^٢) وحرمة بكسر الراء، وحرمانا بكسر الحاء وسكون الراء، وحريمة. وأنا حارم وهو محروم.
(وحللت من إحرامي أحل) (^٣) بكسر الحاء، والمصدر حل بكسرها أيضا، وحلال بفتحها. وأنا حال: أي صرت حلالا، لأني قضيت فروض الإحرام بالحج، فحل لي كل شيء كنت امتنعت منه لأجل الإحرام.
(وحزنني الأمر يحزنني) (^٤) بضم الزاي، حزنا بسكونها،
(^١) "وأحرمت" لغة وصفت بأنها غير جيدة في التهذيب (حرم) ٥/ ٤٦، ووليست بالعالية في المحكم (حرم) ٣/ ٢٤٧، وذكرت من غير وصف مستواها في الغريب المصنف (١٣٢/أ)، وأدب الكاتب ٤٣٨ ن وفعلت وأفعلت للزجاج ٢٧، وديوان الأدب ٢/ ٣٢٨، والأفعال للسرقسطي ١/ ٣٣١، وما جاء على فعلت وأفعلت ٣٦، والصحاح (حرم) ٥/ ١٨٩٧.
(^٢) وحرما وحرما أيضا. الجمهرة ١/ ٢٢٥، والمحكم ٣/ ٢٤٧ (حرم).
(^٣) "وأحللت " لغة أخرى. ينظر: الغريب المصنف (١٣٢/ب)، وأدب الكاتب ٤٣٧، وفعلت وأفعلت للزجاج ٢٣، وديوان الأدب ٣/ ١٦٢، والأفعال لابن القطاع ١/ ٢٤٤، والجمهرة ١/ ١٠١، ٣/ ١٢٤٦، والصحاح ٤/ ١٦٧٤، واللسان ١١/ ١٦٦ (حلل).
(^٤) "حزنني وأحزنني" لغتان فصيحتان، الأولى لغة قريش، والأخرى لغة تميم، وقد بهما جميعا. ينظر: الكتاب ٤/ ٥٦ ن ٥٧، ومعاني القرآن للأخفش ١/ ٢٥٨، وفعلت وأفعلت للزجاج ٢٤، والأفعال لابن القطاع ١/ ٢٠٢ ن وتفسير القرطبي ٦/ ١١٨، والعين ٣/ ١٦٠، والجمهرة ١/ ٥٢٩، والصحاح ٥/ ٢٠٩٨. قال الأصمعي في فعل وأفعل ٤٧٣: "لا أعرف إلا حزنني يحزنني، والرجل محزون، ولم يقولوا محزن".