316

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ویرایشگر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ

محل انتشار

المدينة المنورة

وآليت لا أرثي لها من كلالة … ولا من حفى حتى تلاقي محمدا (^١)
(وكل بصري) يكل، بالكسر أيضا (كلولا، وكلة) [١١/ب] بالكسر: إ ذا ضعف وأعيا، وانقطع (^٢) من طول النظر إلى الشيء.
(وكذلك) كل (السيف) يكل بالكسر أيضا، كلا بالفتح، وكلولا وكلة بالكسر أيضا: إذا لم يقطع، فكأنه ضعف عن القطع لكثرة ما ضرب به، وأزيلت حدته. واسم الفاعل من جميعها (كال) وكليل أيضا.
(وسبحت أسبح) (^٣) بالفتح، سبحا وسباحة: أي عمت في الماء، والفاعل سابح، وذلك إذا حرك يديه ورجليه فثبت لذلك فوق الماء (^٤)، أو جرى فوقه طافيا، كفعل الضفدع والسمكة، ولم يرسب فيه إلى أسفل.
(وشحب لونه يشحب) (^٥) بالضم، شحبا وشحوبا وشحوبة،

(^١) كتب المؤلف فوق لفظة محمد بخط دقيق عبارة "ﷺ".
(^٢) ش: "فانقطع".
(^٣) والعامة تقول: "سبحت" بكسر الباء في الماضي. ما تحلن فيه ا لعامة ١٣٨، وأدب الكاتب ٣٩٨، وابن درستويه ١٣٦، وتقويم اللسان ١١٩، وتصحيح التصحيف ٣٠٦.
(^٤) ش: "فثبت لذلك على وجه الماء".
(^٥) والعامة تقول في ا لماضي "شحب" بالكسر، و"شحب" بالضم، والكسر خطأ، والضم لغة حكاها الفراء. إصلاح ا لمنطق ٢٠٧، وأدب الكاتب ٣٩٩، وابن درستويه ١٣٦، والأفعال للسرقسطي ٢/ ٣٨٤، والصحاح (شحب) ١/ ١٥٢.

1 / 339