وآليت لا أرثي لها من كلالة … ولا من حفى حتى تلاقي محمدا (^١)
(وكل بصري) يكل، بالكسر أيضا (كلولا، وكلة) [١١/ب] بالكسر: إ ذا ضعف وأعيا، وانقطع (^٢) من طول النظر إلى الشيء.
(وكذلك) كل (السيف) يكل بالكسر أيضا، كلا بالفتح، وكلولا وكلة بالكسر أيضا: إذا لم يقطع، فكأنه ضعف عن القطع لكثرة ما ضرب به، وأزيلت حدته. واسم الفاعل من جميعها (كال) وكليل أيضا.
(وسبحت أسبح) (^٣) بالفتح، سبحا وسباحة: أي عمت في الماء، والفاعل سابح، وذلك إذا حرك يديه ورجليه فثبت لذلك فوق الماء (^٤)، أو جرى فوقه طافيا، كفعل الضفدع والسمكة، ولم يرسب فيه إلى أسفل.
(وشحب لونه يشحب) (^٥) بالضم، شحبا وشحوبا وشحوبة،
(^١) كتب المؤلف فوق لفظة محمد بخط دقيق عبارة "ﷺ".
(^٢) ش: "فانقطع".
(^٣) والعامة تقول: "سبحت" بكسر الباء في الماضي. ما تحلن فيه ا لعامة ١٣٨، وأدب الكاتب ٣٩٨، وابن درستويه ١٣٦، وتقويم اللسان ١١٩، وتصحيح التصحيف ٣٠٦.
(^٤) ش: "فثبت لذلك على وجه الماء".
(^٥) والعامة تقول في ا لماضي "شحب" بالكسر، و"شحب" بالضم، والكسر خطأ، والضم لغة حكاها الفراء. إصلاح ا لمنطق ٢٠٧، وأدب الكاتب ٣٩٩، وابن درستويه ١٣٦، والأفعال للسرقسطي ٢/ ٣٨٤، والصحاح (شحب) ١/ ١٥٢.