307

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ویرایشگر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ

محل انتشار

المدينة المنورة

إن من بلغ حرا شتمه … فهو الشاتم لا من شتمه
(ونعست أنعس) (^١) بالضم، نعسا ونعاسا: إذا ابتدأ النوم بي وغشيني، وأنا جالس أو قائم، ولم أستثقل فيه (فأنا ناعس، ولا يقال نعسان) (^٢).
(ولغب الرجل يلغب) (^٣)، بالضم، لغبا ولغوبا، فهولاغب: [٩/أ] (إذا أعيى) وتعب من مشي أوعمل. وفي التنزيل: ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ (^٤).
(وذهلت عن الشيء أذهل) (^٥) بالفتح، ذهلا وذهولا، فأنا ذاهل:

(^١) والعامة تقول: "نعست" بضم العين، ذكره ابن درستويه ١٢٦، وابن ناقيا ١/ ١١، وفي تقويم اللسان ١٧٨: "نعست" بضم النون وكسر العين، وفي تصحيح التصحيف ٥٢٠: "نعست" بضم النون والعين معا.
(^٢) لأن ذلك من كلام ا لعامة، كما صرح به ابن درستويه ١٢٦، وفي التهذيب (نعس) ٢/ ١٠٥: "قال الفراء: ولا أشتهيها، يعني نعسان". وجاء في العين (نعس) ١/ ٣٣٨: "وقد سمعناهم يقولون: نعسان ونعسى، حملوه على وسنان ووسنى، وربما حملوا الشيء على نظائره، وأحسن ما يكون ذلك في الشعر". وينظر: ا لمحيط ١/ ٣٦٨، والمحكم ١/ ٣٠٨، واللسان ٦/ ٢٣٣ (نعس).
(^٣) في أدب الكاتب ٤٢٢: "ويقولون: لغبت، ولغبت أجود"، قال المرزوقي (٧/ب): "ولغب لغة رديئة"، وذكر ابن درستويه ١٢٧: أن "العامة تقول: لغبت بضم الغين من الماضي، وهو خطأ". ينظر: الأفعال للسرقسطي ٢/ ٤٢١، والجمهرة ١/ ٣٧٠، والصحاح ١/ ٢٢٠، والمحكم ٥/ ٣١٣ (لغب).
(^٤) سورة ق ٣٨.
(^٥) والعامة تقول: "ذهلت" بكسر العين، كذا ذكر ابن درستويه ١٢٧، والصحيح أنها لغة أخرى، كما في إصلاح المنطق ١٨٨، والأفعال للسرقسطي ٣/ ٦٠١، والعين ٤/ ٣٩، والجمهرة ٢/ ٧٠٢، والصحاح ٤/ ١٧٠٢ (ذهل).

1 / 330