1103

ارتشاف الضرب من لسان العرب

ارتشاف الضرب من لسان العرب

ویرایشگر

رجب عثمان محمد

ناشر

مكتبة الخانجي بالقاهرة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
الظرف، والمجرور المسوغين لجواز الابتداء بالنكرة، وأجاز سيبويه الابتداء بكم في نحو: كم مالك وأقصد رجلًا خير منه أبوه، وكم الخبرية عنده مثل الاستفهامية، ورد الفارسي قول سيبويه في: «كم» جريبًا أرضك، ولم يجز أن يكون أرضك الابتداء.
وإذا اجتمع معرفة ونكرة، فالمعرفة مبتدأ، والنكرة الخبر، فأما قولهم: كم مالك، وأقصد رجلًا خير منه أبوه، فكم وخير عند سيبويه المبتدأ؛ إذ فيهما المسوغ، ووقعا مكان المبتدأ وتقول: ما أنت وزيد، فكذلك عند سيبويه، وغيره عكس، فجعل النكرة الخبر، والمعرفة المبتدأ.
الأصل: تأخير الخبر، ويجب هذا الأصل؛ إن كانا معرفتين نحو: زيد أخوك، أو كانا نكرتين نحو أفضل منك أفضل مني، أو مشبهًا بالخبر المبتدأ نحو: زيد زهير شعرًا هكذا أطلق أكثر أصحابنا، وقيل إذا دل المعنى على تمييز المبتدأ من الخبر جاز تقديم الخبر نحو قوله:
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا ... ... ... ... ...

3 / 1103