إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه

ابن کثیر d. 774 AH
81

إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه

إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه

پژوهشگر

بهجة يوسف حمد أبو الطيب

ناشر

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

ژانرها

وفي لَفْظٍ لمسلمٍ: " أُولاهُنَّ بالترابِ " (^٢٢)، وفي لَفْظٍ: " فَلْيُرقهُ " (^٢٣)، ولهُ عن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ مِثْلُهُ، وزادَ: " وعفَّروهُ الثامِنةَ بالترابِ " (^٢٤). عن عائشةَ: " أنّ رسولَ اللهِ ﷺ كانَ يُؤْتى بالصبيانِ فَيُبَرِّكُ عليهم ويُحنِّكهم، فأُتيَ بصبيٍّ فبالَ عليهِ فأُتيَ بماءٍ فأتبعَهُ بولَهُ، ولَمْ يَغْسلهُ " (^٢٥)، أَخرجَاهُ، ولهما عن أُمِّ قيسٍ بنتِ مِحْصَنٍ مِثْلُهُ " (^٢٦). وعن عَلي: " أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ في بولِ الرضيعِ: يُنضَحُ بولُ الغلامِ، ويُغْسَلُ بولُ الجارِيَةِ " (^٢٧)، رواهُ أحمدُ، وأبو داودَ، وابنُ ماجَةَ، والترمِذِيُّ، وقال: حسنٌ، وزاد أبو داود، قالَ قَتادَةُ: " هذا ما لمْ يَطْعَما، فإذا طَعِما غُسلا جَميعًا ". ورواهُ أيضًا موقوفًا، ورجّحَ البخاريُّ رَفْعَهُ. ولأَبي داودَ، والنَّسائيِّ، وابنِ ماجَةَ، والحاكمِ نحوُ ذلكَ عن أبي السَّمحِ عن النبيِّ ﷺ (^٢٨)، وفي المسألةِ أحاديثُ أُخرٌ يُقوّي بَعْضُها بَعْضًا. تقدّمَ قولُهُ ﵇: " فاغْسِلي عنكِ الدمَ وصلِّي " (^٢٩)، وهذا مُطلَقٌ يَصدُقُ بمرّة، ويَعضدُهُ ما رُوي عن ابنِ عُمرَ، قالَ: " كانَ غَسلُ البَوْلِ من الثَّوبِ سبْعُ مَرّاتٍ، فلمْ

(^٢٢) مسلم (١/ ٢٣٤)، الدارقطني (١/ ٦٤). (^٢٣) مسلم (١/ ٢٣٤). (^٢٤) مسلم (١/ ٢٣٥)، والنسائي (١/ ٥٤). (^٢٥) رواه البخاري (١/ ١٦٥)، ومسلم (١/ ٢٣٧)، وأحمد (الفتح الرباني ١/ ٢٤٣)، وابن ماجة (٥٢٣). (^٢٦) رواه البخاري (١/ ١٦٥ - ١٦٦)، ومسلم (١/ ٢٣٨)، وابن ماجة (٥٢٤)، والترمذي (٧١)، والنسائي (١/ ١٥٧). (^٢٧) رواه أحمد (الفتح الرباني ١/ ٢٤٤)، وأبو داود (٣٧٧)، وابن ماجة (٥٢٥)، والترمذي (٦١٠)، وابن خزيمة (٢٨٤)، وابن حبان (موارد ٢٤٧)، والبيهقي في الصغرى (١٥٤). وزيادة قتادة: " مالم يطعما " عند أحمد وأبي داود والترمذي وابن خزيمة. (^٢٨) رواه أبو داود (٣٧٦)، والنسائي (١/ ١٥٨)، وابن ماجة (٥٢٦). (^٢٩) تقدم تخريجه.

1 / 87