إرشاد به راه رشاد
الإرشاد إلى سبيل الرشاد
مناطق
•یمن
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
إرشاد به راه رشاد
Al-Qasim ibn Muhammad ibn Ali (d. 1029 / 1619)الإرشاد إلى سبيل الرشاد
أداه نظر المجتهد؛ لأن نظر المجتهد تابع لمراد الله تعالى. قال بعضهم: بأنه لا يخلو إما أن يريد الله من كل ما أداه إليه نظره, أو يريد ذلك من بعض دون بعض, أو لا يريده من الكل . الثالث باطل؛ لأنه خلاف الإجماع ، والثاني باطل؛ أيضا لأنه محاباة, ومن وصف الله بها كفر؛ لأنها لا تجوز عليه, بقي الأول.
[الرأي الثالث: رأي من جوز الخلاف مطلقا]
ذلك بأن قالوا: لا إثم على من طلب الحق.
[مناقشة الرأي الثالث]:
لمصادمته النصوص.
[عدم الإثم لا يدل على التصويب]
التصويب للمختلفين؛ لأنه قد ينتفي عن المخطئ والساهي عن الصواب، لقوله تعالى: { وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به}(الأحزاب 5 ) . وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( رفع عن أمتي الخطأ والنسيان )) ،( الخبر ، لأن الطلب غير المطلوب ، وليس كل طالب شيء لا يخطئه ) وذلك بحمد الله واضح.
[مناقشة الرأي الثاني]:
ثم نظرنا في الباقيين، فإذا الثاني منهما ساقط أيضا؛
صفحه ۶