432

وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: من صلى ليلة الجمعة صلاة العشاء الآخرة في جماعة وصلى ركعتين السنة، وصلى بعدها عشر ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد وقل هو الله أحد والمعوذتين مرة مرة ثم أو تر بثلاث ركعات ونام على جنبه الأيمن ووجهه إلى القبلة فكأنما أحيي ليلة القدر).

وقال: أكثروا على من الصلاة في الليلة الغراء واليوم إلازهر

يوم الجمعة وليلة الجمعة).

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من صلى ليلة الجمعة أربع ركعات يقرأ فيهن قل هو الله أحد ألف مرة في كل ركعة مائتان وخمسون قل هو الله أحد كان قد أدى من حق الجمعة ماأدت الملائكة).

يوم الجمعة

اعلم أن هذا اليوم هو أفضل أيام الأسبوع وهو عيد المسلمين الذي خص الله تعالى به هذه الأمة فينبغي أن تستكثر فيه من الأعمال الصالحة، وفيه ساعة لايوافقها عبد سأل حاجة إلا اعطاه الله اياها.

فينبغي أن تستعد لها بالعمل والدعاء في جميع ساعات النهار إلى أن تغرب الشمس ماخلا الأوقات المكروهة فإنه لاصلاة فيها.

روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: إذا كان يوم الجمعة يأمر الله سبحانه أن ينصب عند باب البيت المعمور منبر فتجتمع الملائكة الكروبيون فيؤذن جبريل ويؤم ميكائيل أو يصلون خلفه فإذا فرغوا يقوم جبريل ويقول: اللهم اجعل ثواب امأمتي لأيمة أمة محمد، وتقول الملائكة: اللهم اجعل ثواب صلاتنا للمصلىن من أمة محمد، فيقول الله تعالى: أتسخون على وأنا أو في إلاجور أشهدكم أني قد غفرت لمذنبي أمة محمد، ثم يتفرقون إلى الجمعة القابلة).

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: إن في الجمعة لساعة لايوافقها عبد مسلم وهو يصلي يسأل الله شيئا إلا اعطاه الله اياه).

نعم قيل: تلك الساعة أول ساعة من النهار.

وقيل: وقت الخطبة.

وقيل: بعد ألفراغ من الجمعة.

وقيل: آخر ساعة من النهار.

وقيل: سترها الله تعالى ليشتغل بعبادته جميع اليوم.

صفحه ۴۴۰