ارشاد
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
وعنه إن هذا القرآن ما دبة الله فتعلموا ما دبة الله ما استطعتم إن هذا القرآن حبل الله وهو النور المبين والشافع النافع عصمة من تمسك به ونجاة من اتبعه لا يعوج فيقوم ولا يزيغ فيستغيث ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد أتلوه فإن الله تعالى يا جركم على تلاوته بكل حرف منه عشر حسنات أما إني لا أقول الم، ولكن ألف عشر ولا م عشر وميم عشر).
وعنه أشراف أمتي حملة القرآن وقوام الليل).
وأما الذكر فقال تعالى: اذكروني أذكركم) وعنه عن الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث ذكرني، إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم).
وعنه إن الشيطان واضع خرطومه على قلب ابن آدم فإذا ذكر الله حسن فإن نسي الله التقم قلبه).
وعنه وقد سأله رجل: أي العباد أفضل يوم القيامة ؟ فقال: الذاكرون الله كثيرا) قال: قلت يا رسول الله ومن الغازين في سبيل الله ؟ قال: لو ضرب بسيفه الكفار والمشركين حتى ينكسر ويخضب دما لكان الذاكرون لله أفضل منه درجة).
وقد روى أن رجلا كان يرفع صوته بالذكر فقال رجل: لو أن هذا خفض من صوته. فقال: دعه فإنه أواه).
وعنه ليس شئ انجي من عذاب الله من ذكر الله).
وعنه من أكثر ذكر الله أحبه).
فقد بان لك فضل هذه العبادات الثلاث.
صفحه ۳۷۹