ارشاد
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
فقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قيد ميل أو ميلين قال المقداد: عند الله. أي الميلين، ميل مسافة الأرض، أم الميل الذي تكتحل به العين قال: فتصهرهم الشمس، فيكونون في العرق على قدر أعمالهم، فمنهم من يأخذه إلى عنقه، ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من يأخذه إلى حقويه، ومنهم من يلجمه إلجاما قال المقداد: فرأيت رسول الله يشير بيده إلى فيه يقول: (يلجمه إلجاما وما من أحد يموت إلا ندم، قالوا: وما ندامته يا رسول الله ؟ قال: إن كان محسنا ندم ألا يكون ازداد، وإن كان مسيئا ندم أن لا يكون نزع).(1)
وأما عرض الدخان
فقال تعالى: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم}(2)قيل: يمتلئ ما بين المشرق والمغرب على الخلق، وقيل: يكون قبل يوم القيامة، وهو من علاماتها، تقف أربعين يوما، أما المؤمن فيصيبه كهيئة الزكام، وأما الكافر فيسكر ويخرج من منخريه وأذنيه ودبره، والله أعلم أي ذلك يكون.
وهو معلوم من دينه ضرورة، قال تعالى: {وقفوهم إنهم مسئولون}(3) وقال: {ولنسألن المرسلين}(4) قيل: يسأل الرسل هل بلغوا، ويسأل الأمم هل قبلوا.
وقال: {وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت}(5) وهو سؤال شهادة.
وقال: {ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل}(6) والقرآن وارد بذلك.
صفحه ۲۷۵