152

The Path of Those Who Follow Guidance

اقتضاء الصراط المستقيم

ویرایشگر

ناصر عبد الكريم العقل

ناشر

دار عالم الكتب

شماره نسخه

السابعة

سال انتشار

۱۴۱۹ ه.ق

محل انتشار

بيروت

عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: «خرج رسول الله ﵌ ذات يوم، والناس يتكلمون في القدر قال: فكأنما تفقأ (١) في وجهه حب الرمان من الغضب قال: فقال لهم: " ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض؟ بهذا هلك من كان قبلكم»، قال (٢) فما غبطت نفسي بمجلس فيه رسول الله ﵌ لم أشهده ما غبطت نفسي بذلك المجلس أني (٣) لم أشهده (٤) .
هذا حديث محفوظ عن عمرو بن شعيب رواه عنه الناس، ورواه ابن ماجه (٥) في سننه من حديث أبي معاوية، كما سقناه.

(١) في (أج د ط): يفقاء. لكنه في (ب) والمطبوعة والمسند كما أثبته. وفي ابن ماجه: (يفقأ) .
(٢) أي: عبد الله بن عمرو بن العاص.
(٣) في المطبوعة: إذ. وما أثبته أصح كما في المسند.
(٤) الحديث رواه أحمد في المسند (٢ / ١٧٨) مسند عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁.
(٥) رواه ابن ماجه بهذا اللفظ: (حدثنا علي بن محمد، حدثنا أبو معاوية، حدثنا داود بن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: خرج رسول الله ﵌ على أصحابه وهم يختصمون في القدر، فكأنما تفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب، فقال: " بهذا أمرتم أو لهذا خلقتم؟ تضربون القرآن بعضه ببعض. بهذا هلكت الأمم قبلكم "، قال: فقال عبد الله بن عمرو: ما غبطت نفسي بمجلس تخلفت فيه عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما غبطت نفسي بذلك المجلس وتخلفي عنه) .
انظر: سنن ابن ماجه، المقدمة، باب في القدر، حديث رقم (٨٥)، (١ / ٣٣) . وقد أشرت إلى قول صاحب الزوائد أن الحديث صحيح الإسناد ورجاله ثقات.

1 / 163