987

اقتضاب

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

ویرایشگر

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

ناشر

مكتبة العبيكان

ویراست

الأولى

سال انتشار

٢٠٠١ م

[كتاب العلم]
(ما جاء في طلب العلم)
- الهدى والعلم يسميان حياة، وكذلك الإيمان. والضلال والكفر والجهل يسمى كل واحد منهم موتًا، قال تعالى: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ﴾ أي: ضالًا فهديناه، وجاهلًا فعلمناه، قال تعالى: ﴿إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ وقال [تعالى]: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾، وتسمي العرب الذكي حيًا، والبليد ميتًا. والمشهور أن يقال: أرض ميت، بلا هاء، إذا كانت مجدبة، كما قال تعالى: ﴿لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾. ويقال للحيوان الذي مات بالهاء، كما قال تعالى: ﴿إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا﴾، وإذا شددت الياء من ميتة كان للمؤنث من الحيوان وغيره. و"الوابل": أعظم المطر.

2 / 541