951

اقتضاب

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

ویرایشگر

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

ناشر

مكتبة العبيكان

ویراست

الأولى

سال انتشار

٢٠٠١ م

الجعدي:
فمن يك سائلًا عني فإني ... من الشبان أيام الخنان
وأيام الخنان: أيام كثر فيها الزكام، فهلك منه خلق كثير
(ما جاء في الصور)
- "فيه تصاوير أو تماثيل". يحتمل أن يكون على الشك من الراوي؛ لأن التماثيل هي التصاوير، فشك في اللفظ، ويحتمل أن تكون التماثيل: ما قام بنفسه من الصور، والصور واقع على ما قام بنفسه، وعلى ما كان رقمًا أو تزويقًا في غيره. ويحتمل أن يكون "أو" بمعنى الواو، فيتعلق النهي بهما. والذي يوجبه نقل أهل اللغة الفرق بينهما على ما يأتي.
- و"النمرقة": الوسادة- بضم أولها وكسره-، ويقال: نمروق أيضًا، وقيل المرافق، وقيل: المجالس، ولعله يعني الطنافس.

2 / 505