810

اقتضاب

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

ویرایشگر

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

ناشر

مكتبة العبيكان

ویراست

الأولى

سال انتشار

٢٠٠١ م

- و"قديد"- بضم أوله- على لفظ التصغير: قرية جامعة كثيرة المياه والبساتين. روى ابن عباس: "أن النبي ﷺ صام حتى أتى قديدًا، ثم أفطر حتى أتى مكة". والرواية الصحيحة: "حتى بلغ الكديد، ثم أفطر" و"قديد": من أعمال الفرع، والفرع: حجازي من أعمال المدينة، ومن أشرف ولايتها، وبين قديد والكديد ستة عشر ميلًا، الكديد أقرب إلى مكة، وسميت قديدًا لتقدد السيول بها، أي: تقطعها، وهي لخزاعة، وبقديد كانت وقعة الخارجي الذي يقال له: طالب الحق مع أهل المدينة، فقالت المدنية ترثيهم:
يا ويلتا ويلًا ليه ... أفنت قديد رجاليه
وهناك مات القاسم بـ ... ـن محمد حتف أنفيه
وفي الكتب القديمة: أن قديدًا هو الوادي الذي وقفت فيه الريح لسليمان، وأنه هو الذي أتى بصاحبة سبأ، وتقدم.
(ميراث ولد الملاعنة وولد الزنا)
أصل اللعن: البعد، و"الملاعنة" [١٦] يجوز أن تكون فاعلة ومفعولة؛ لأن كل واحد منهما يلاعن صاحبه. وتقدم أن "الزنا" [يمد ويقصر] من مده فهو من زانى يزاني، ومن قصره فهو من زنى يزني.

2 / 359