658

اقتضاب

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

ویرایشگر

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

ناشر

مكتبة العبيكان

ویراست

الأولى

سال انتشار

٢٠٠١ م

أن يريد: ظهر دابته؛ لأنه صاحبها.
وذكر مال لفظة: "الحكرة والتربص" جميعًا؛ لأن حكمهما يختلف، أما الاحتكار: فهو ضم الطعام وجمعه؛ وأما التربص: فهو انتظار الغلاء به لاسيما والحكرة: جائزة، والتربص: حرام، فلما تغايرت الحكرة، والتربص لفظًا ومعنى وحكمًا جعلهما مالك لفظتين.
(ما يجوز من بيع الحيوان بعضه ببعض والسلف فيه)
- "البعير" [٥٩]. يقع على الذكر من الإبل، وعلى الأنثى [عن الأصمعي] يقال: حلبت بعيري، قال الشاعر:
لا تشربن لبن البعير وعندنا ... عرق الزجاجة واكف المعصار
و"عصيفير" تصغير: عصفور، ويمكن أن يكون استعير له لخفته.
- و"الربذة" [٦٠]. بفتح أوله وثانيه، وبالذال المعجمة التي جعلها عمر حمى لإبل الصدقة، وكان بريدًا في بريد، وبالربذة مات أبو ذر، كما أخبره الرسول ﷺ. و"الراحلة": الجمل الذي يسافر عليه، سمي بذلك؛ لأنه يرحل بصاحبه، ويقع على الذكر والأنثى. و"الحمولة" [٦١] بفتح الحاء: الإبل

2 / 203