863

اقبال اعمال

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

الليل في النهار وتولج النهار في الليل، وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب.

لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله، وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون، هو الله الذي لا إله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون، هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والارض، وهو العزيز الحكيم.

هو الله الذي لا يعرف له سمي وهو الله الرجاء والمرتجى، واللجاء والملتجى، وإليه المشتكى ومنه الفرج والرخاء وهو سميع الدعاء.

اللهم اني اسألك يا الله، بحق الاسم الرفيع عندك العالي المنيع، الذي اخترته لنفسك، واختصصته لذكرك، ومنعته جميع خلقك، وافردته عن كل شيء دونك، وجعلته دليلا عليك، وسببا اليك، وهو اعظم الأسماء، وأجل الأقسام، وافخر الأشياء، واكبر الغنائم، واوفق الدعائم، لا تخيب راجيه، ولا ترد داعيه، ولا يضعف من اعتمد عليه ولجأ إليه.

واسألك يا الله بالربوبية التي تفردت بها ان تقيني من النار بقدرتك، وتدخلني الجنة برحمتك، يا نور انت نور السماوات والارض، قد استضاء بنورك اهل سماواتك وارضك.

فاسألك ان تجعل لي نورا في سمعي وبصري، استضيء في الدنيا والاخرة، يا عظيم انت رب العرش العظيم، بعظمتك استعنت فارفعني والحقني درجة الصالحين.

يا كريم بكرمك تعرضت، وبه تمسكت، وعليه توكلت، واعتمدت فأكرمني بكرامتك ، وانزل علي رحمتك وبركاتك، وقربني من جوارك، والبسني من مهابتك وبهاءك، وانلني من رحمتك وجزيل عطائك، يا كبير لا تصعر خدي، ولا تسلط علي من لا يرحمني، وارفع ذكري، وشرف مقامي،

صفحه ۳۶۰