اللهم فانت الحليم فلا تجهل، [وانت الجواد فلا تبخل] (3) ، وانت العدل فلا تظلم، وانت الحكيم فلا تجور، وانت المنيع فلا ترام، وانت الرفيع فلا ترى، وانت العزيز فلا تستذل (4) ، وانت الغني فلا تفتقر، وانت الدائم غير الغافل، احطت بكل شيء علما، واحصيت كل شيء عددا.
وانت البديع قبل كل شيء، والدائم بعد كل شيء، وانت خالق ما يرى وما لا يرى، علمت كل شيء بغير تعليم، وانت الأول فليس قبلك شيء، وانت الآخر فليس بعدك شيء، وانت الباطن فليس دونك شيء، وانت الظاهر فليس فوقك شيء.
يا من هو اقرب الي من حبل الوريد (5) ، يا من هو بالمنظر الأعلى (6) ، يا من يفعل ما يريد، يا اسمع السامعين، ويا أبصر الناظرين ويا اسرع الحاسبين ويا ارحم الراحمين، بلا إله إلا انت انك على كل شيء قدير، آمين.
اصبحت راضيا بفطرة الإسلام (7) ، وكلمة الإخلاص، وسنة نبينا محمد وملة أبينا إبراهيم حنيفا وما انا من المشركين، رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا وبمحمد (صلى الله عليه وآله) نبيا.
اللهم اني أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم، وأسألك باسمك الذي لا إله الا هو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، الذي لا تأخذه
صفحه ۲۲۶
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة