اللهم قد (1) اكدى (2) الطلب واعيت الحيل الا عندك، وسدت المذاهب وضاقت الطرق الا اليك (3) ، واختلف الظن الا بك، وتصرمت (4) الأشياء وكذبت العداة الا عدتك.
اللهم واني أجد سبل المطالب اليك مشرعة (5) ، ومناهل (6) الرجاء اليك مترعة (7) ، والاستعانة بفضلك لمن ائتم بك مباحة، وأبواب الدعاء لمن دعاك مفتحة، واعلم انك لداعيك بموضع إجابة، وللصارخ اليك بمرصد (8) إغاثة، وان القاصد اليك قريب المسافة، ومناجاة الراحل اليك غير محجوبة عن إسماعك، وان اللهف (9) الى جودك والرضا بعدتك والاستغاثة بفضلك عوض عن منع الباخلين، وخلف من ختل (10) الوارثين.
اللهم واني أقصدك بطلبتي وأتوجه اليك بمسألتي واحضرك رغبتي، واجعل بك استغاثتي، وبدعائك تحرمي (11) ، من غير استحقاق مني لاستماعك ولا استيجاب لاجابتك، عن بسط يد الى طاعتك، او قبض يد من معاصيك، ولا اتعاظ مني لزجرك، ولا إحجام (12) عن نهيك الا لجأ الى توحيدك ومعرفتك، بمعرفتي (13) ان لا رب لي غيرك، ولا قوة ولا استعانة الا بك،
صفحه ۲۱۳
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة