وتوحدني (1) بما تتوحد به من وفا بعهدك، وأتعب نفسه في ذاتك، وأجهدها في مرضاتك.
ولا تؤاخذني بتفريطي في جنبك وتعدي طوري (2) في حدودك ومجاوزة أحكامك، ولا تستدرجني بإملائك (3) لي استدراج من يمنعني (4) خير ما عنده، ونبهني من رقدة الغافلين، وسنة المسرفين، ونعسة المخذولين.
وخذ بقلبي الى ما استعملت به الطائعين (5) ، واستعبدت به المتعبدين، واستنقذت به المتهاونين، واعذني مما يباعدني عنك، ويحول بيني وبين حظي منك، ويصدني عما أحاول لديك.
وسهل لي مسلك الخيرات اليك، والمسابقة إليها من حيث امرت، والمسارعة (6) فيها على ما اردت، ولا تمحقني فيمن تمحق من المستخفين بما اوعدت، ولا تهلكني مع من تهلك من المتعرضين لمقتك، ولا تتبرني فيمن تتبر (7) من المنحرفين عن سبيلك (8) .
ونجني من غمرات الفتنة، وخلصني من هفوات (9) البلوى، واجرني من اخذ الإملاء، وحل بيني وبين عدو يضلني، وهوى يوبقني (10) ، ومنقصة ترهقني (11) ، ولا تعرض عني إعراض من لا ترضى عنه بعد غضبك، ولا تؤيسني من الأمل فيك فيغلب علي القنوط من رحمتك، ولا تمتحني بما لا طاقة لي
صفحه ۹۶
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة