المهم منها إخلاص النية وكمال الأدب مع العظمة الإلهية، فتقصد بقلبك ما معناه:
أصلي صلاة العيد مندوبا لوجه ندبها، أعبد الله بذلك لأنه أهل للعبادة، ثم تكبر تكبيرة الإحرام، وتقرء الحمد و «سبح اسم ربك الأعلى» ، وترفع يديك بالتكبير، معظما لمولاك الأعظم الكبير، وتبسطهما بالذل والابتهال، كما جرت عادة المضطر في السؤال، وتقول:
أسألك بحق هذا اليوم، الذي جعلته للمسلمين عيدا، ولمحمد (صلى الله عليه وآله) ذخرا وشرفا (2) ومزيدا، أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد، وأن تخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد (صلواتك عليه وعليهم أجمعين).
اللهم إني أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون، وأعوذ بك مما استعاذ (3) منه عبادك الصالحون (4).
ثم تكبر الثانية تكبير أهل الضراعة، بحسب ما تجده من الاستطاعة، وتدعوا بالفصل المذكور، ثم تكبر الثالثة تكبير أهل الاستكانة بخشوع أهل الخيانة، وتدعو بالفصل المشار اليه، ثم تكبر الرابعة تكبير أهل الرهبة عند شدة الكربة، وتدعو بالفصل الموصوف، ثم
صفحه ۴۹۵
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة