وأمينك، وحبيبك، وصفوتك من خلقك، وخليلك وخاصتك، وخيرتك من بريتك.
اللهم صل على محمد، عبدك الذي هديتنا به من الجهالة، وبصرتنا به من العمى، وأقمتنا به على المحجة (1) العظمى وسبيل التقوى، وكما أرشدتنا وأخرجتنا به من الغمرات الى جميع الخيرات، وأنقذتنا به من شفا جرف الهلكات.
اللهم صل على محمد وآل محمد، أفضل وأكمل، وأشرف وأكبر، وأطهر واطيب، وأتم وأعم، وأزكى وأنمى، وأحسن وأجمل ما صليت على أحد من العالمين.
اللهم شرف بنيانه، وعظم برهانه، وأعل مكانه، وكرم في القيامة مقامه، وعظم على رءوس الخلائق حاله.
اللهم اجعل محمدا وآل محمد يوم القيامة، أقرب الخلق منك منزلة، وأعلاهم منك مكانا، وأفسحهم لديك منزلة ومجلسا، وأعظمهم عندك شرفا، وأرفعهم منزلا.
اللهم صل على محمد والأئمة (2) الهدى المهتدين، (3) والحجج على خلقك (4) ، والأدلاء على سبيلك، والباب الذي منه يؤتى، والتراجمة لوحيك، كما سنوا سنتك، الناطقين بحكمتك، والشهداء على خلقك.
اللهم صل على وليك المنتظر أمرك، المنتظر لفرج أوليائك.
اللهم اشعب به الصدع، وارتق به الفتق، وأمت به الجور، وأظهر به العدل، وزين بطول بقائه الأرض، وأيده بنصرك، وانصره بالرعب، وقو
صفحه ۴۸۵
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة