ورجاء الفضيلة، وشهود الطمأنينة، وسؤدد الكرامة، وقرة العين، ونضرة النعيم، وبهجة لا تشبه بهجات الدنيا، نشهد أنه قد بلغ الرسالة، وأدى النصيحة، واجتهد للأمة، وأوذي في جنبك، وجاهد في سبيلك، وعبدك حتى أتاه اليقين، فصل اللهم عليه وآله (1) الطيبين.
اللهم رب البلد الحرام، ورب الركن والمقام، ورب المشعر الحرام، ورب الحل والحرام، بلغ روح محمد (صلواتك عليه وآله) عنا السلام.
اللهم صل على ملائكتك المقربين، وعلى أنبيائك المرسلين (ورسلك أجمعين) (2) ، وصل اللهم على الحفظة الكرام الكاتبين، وعلى أهل طاعتك من أهل السماوات السبع وأهل الأرضين (3) من المؤمنين أجمعين (4) .
فإذا فرغت من الدعاء سجدت وقلت:
اللهم إليك توجهت، وبك اعتصمت، وعليك توكلت، اللهم أنت ثقتي وأنت رجائي، اللهم فاكفني ما أهمني وما لا يهمني، وما أنت أعلم به مني، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، صل (5) على محمد وآل محمد، وعجل فرجهم.
ثم ارفع رأسك وقل:
اللهم إني أعوذ بك من كل شيء زحزح (6) بيني وبينك، أو صرف به عني وجهك الكريم (7) ، أو نقص به من حظي عندك.
اللهم فصل على محمد وآل محمد، ووفقني لكل شيء يرضيك عني،
صفحه ۳۲۱
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة