هلاك قوم مؤمنين وتصبح صائما وانه يستحب لك صومه فإنه يعادل صوم سنة (1) .
فصل (94) فيما نذكره من صلاة أخرى في ليلة سبع وعشرين من رجب
رويناها بإسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي فيما رواه عن صالح بن عقبة عن أبي الحسن (عليه السلام) انه قال: صل ليلة سبع وعشرين من رجب أي وقت شئت من الليل اثنتي عشر ركعة، وتقرء في كل ركعة الحمد والمعوذتين و«قل هو الله أحد» @HAD@ أربع مرات، فإذا فرغت قلت وأنت في مكانك اربع مرات: لا إله إلا الله والله أكبر الحمد لله وسبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثم ادع بما شئت
فصل (95) فيما نذكره أيضا من صلاة أخرى ليلة سبع وعشرين من رجب
وجدناها في مواطن الاجتهاد في الظفر بسعادة المعاد، مرويا عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى في الليلة السابعة والعشرين من رجب اثنتي عشرة ركعة ، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و«سبح اسم» @HAD@ عشر مرات، و«إنا أنزلناه في ليلة القدر»
مائة مرة، واستغفر الله تعالى مائة مرة، كتب الله سبحانه وتعالى له ثواب عبادة الملائكة (4) .
أقول: وقد تقدمت روايتنا في ليلة النصف من رجب عن حريز بن عبد الله عن
صفحه ۲۶۷
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة