هو الحي القيوم ذو الجلال والإكرام، الرحمن الرحيم، الحليم (1) الكريم، الذي ليس كمثله شيء وهو السميع العليم، البصير الخبير، شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم، ان الدين عند الله الإسلام وبلغت رسله الكرام، وأنا على ذلك من الشاهدين.
اللهم لك الحمد ولك المجد، ولك العز (2) ، ولك القهر، ولك النعمة، ولك العظمة، ولك الرحمة، ولك المهابة، ولك السلطان، ولك البهاء، ولك الامتنان، ولك التسبيح، ولك التقديس، ولك التهليل، ولك التكبير، ولك ما يرى، ولك ما لا يرى، ولك ما فوق السماوات العلى، ولك ما تحت الثرى، ولك الأرضون السفلى، ولك الاخرة والأولى ، ولك ما ترضى به من الثناء والحمد والشكر والنعماء.
اللهم صل على جبرئيل أمينك على وحيك والقوي على أمرك، والمطاع في سماواتك، ومحال كراماتك (3) ، الناصر لأوليائك (4) المدمر لأعدائك، اللهم صل على ميكائيل ملك رحمتك والمخلوق لرأفتك والمستغفر المعين لأهل طاعتك.
اللهم صل على إسرافيل حامل (5) عرشك، وصاحب الصور، المنتظر لأمرك والوجل المشفق من خيفتك، اللهم صل على عزرائيل ملك الرحمة (6) ، الموكل على عبيدك وإمائك، المطيع في أرضك وسمائك، قابض أرواح جميع خلقك (7) بأمرك.
صفحه ۲۴۳
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة