ایقاظ اولی الهمم العالیه به استفاده از روزهای غنیمت
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
ژانرها
•Sufism and Conduct
مناطق
•عربستان سعودی
امپراتوریها و عصرها
آل سعود (نجد، حجاز، عربستان سعودی مدرن)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ایقاظ اولی الهمم العالیه به استفاده از روزهای غنیمت
عبد العزيز السلمانإيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
أخذ زياد رجلا فأفلت منه فأخذ أخاه، فقال: إن جئت بأخيك وألا ضربت عنقك.
قال: أرأيت إن جئت بكتاب من أمير المؤمنين تخلي سبيلي، قال: نعم.
قال: فأنا آتيك بكتاب من العزيز الرحيم وأقيم عليه شاهدين إبراهيم وموسى -عليهما السلام- {أم لم ينبأ بما في صحف موسى * وإبراهيم الذي وفى * ألا تزر وازرة وزر أخرى} قال زياد: خلوا سبيله هذا لقي حجته.
قيل لأسم بن زرعة: إن انهزمت من أصحاب مرداس يغضب عليك الأمير عبيدالله بن زياد، فقال: لأن يغضب علي وأنا حي أحب إلي من أن يرضى عني وأنا ميت.
وقع النزاع بين أهل السنة والرافضة في المفاضلة بين أبي كر وعلي -رضي الله عنهما، فحكموا بينهم ابن الجوزي وأمروا شخصا أن يسأله عن ذلك، فقال: من كانت ابنته تحته؟ فقال: أهل السنة هو أبو بكر؛ لأن بنته عائشة كانت تحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وقالت الرافضة: هو علي؛ لأن فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت تحته.
أجوبة مسكتة.
قال عمرو بن العاص لعدي بن حاتم: متى فقئت عينك: قال: يوم طعنت وأنت مول في صفين.
شهد أعرابي بشهادة عند معاوية على شيء، فقال له معاوية: كذبت.
فقال الكاذب: والله مزمل في ثيابك.
فتبسم معاوية، وقال: هذا جزاء من عجل.
دخل عدي بن حاتم على معاوية وعنده عبدالله بن عمرو، فقال عبدالله : يا عدي، متى ذهبت عينك؟
قال: يوم مثل أبوك هاربا وضرب على قفاه موليا وأنا يومئذ على الحق وأنت وأبوك على الباطل.
صفحه ۳۴۸