321

ایقاظ اولی الهمم العالیه به استفاده از روزهای غنیمت

إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية

تجاهر الله إقداما عليه ومن ... حثالة الناس تستحيي وتعتذر اشترى عبدالله بن عامر من خالد بن عقبة داره التي في السوق بتسعين ألف درهم، فملا كان الليل سمع بكاء أهل خالد متأسفين على بيع الدار، فقال: ما لهؤلاء يبكون، قالوا: يبكون على دارهم التي اشتريتها، قال: يا غلام ائتهم فأعلمهم أن الدار والمال لهم جميعا.

وكان لعثمان على طلحة رضي الله عنهما خمسون ألف درهم، فخرج إلى المسجد، فقال طلحة: قد تهيأ مالك فاقبضه.

فقال: هو لك يا أبا محمد، معونة على مروءتك.

ودخل علي بن الحسن على محمد بن أسامة بن زيد في مرضه، فجعل يبكي، فقال: ما شأنك؟

قال: علي دين، قال: كم هو؟ قال: خمسة عشر ألف دينار أو بضعة عشر ألف دينار، قال: هي علي.

لهم سحائب جود في أناملهم ... أمطارها الفضة البيضاء والذهب

في العسر قالوا إذا أيسرن ثانية ... أقصرن عن بعض ما نعطي وما نهب

حتى إذا عاد أيام اليسار لهم ... رأيت أموالهم للناس تتهب

آخر:

قالت طريفة ما تبقى دراهمنا ... وما بنا صلف فيها ولا خرق

لكن إذا اجتمعت يوما دراهمنا ... ظلت إلى طرق المعروف تستبق

لا يألف الدرهم المضروب صرتنا ... لكن يمر عليها وهو منطلق

لما ولي عمر بن عبدالعزيز الخلافة كتب إلى الحسن البصري إني قد ابتليت بهذا الأمر، فانظر لي أعوانا يعينوني عليه، فأجابه الحسن أما أبناء الدنيا فلا تريدهم، وأما أبناء الآخرة فلا يريدونك فاستعن بالله.

روي أن عمر بن عبدالعزيز كان في سفر مع سليمان بن عبدالملك، فأصابهم السماء برعد وبرق وظلمة وريح شديدة حتى فزعوا لذلك، وجعل عمر يضحك، فقال له سليمان: ما يضحك يا عمر؟ أما ترى ما نحن فيه!

صفحه ۳۲۲