ایقاظ اولی الهمم العالیه به استفاده از روزهای غنیمت
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
ژانرها
•Sufism and Conduct
مناطق
•عربستان سعودی
امپراتوریها و عصرها
آل سعود (نجد، حجاز، عربستان سعودی مدرن)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ایقاظ اولی الهمم العالیه به استفاده از روزهای غنیمت
عبد العزيز السلمانإيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
وقال: كل علم صحبة عمل يرضي الله فهو منة وإلا فهو حجة.
وكل قوة ظاهرة وباطنة صحبها تنفيذ لمرضات الله وأوامره، فهي منة وإلا فهي حجة.
وكل ما اقترن به إنفاق في سبيل الله وطاعته لا لطلب الجزاء ولا الشكر فهو منة من الله وإلا فهو حجة.
وكل قبول في الناس وتعظيم ومحبة له اتصل به خضوع للرب وذل وانكسار ومعرفة بعيب النفس والعمل، وبذل النصيحة للخلق فهو منة، وإلا فهو حجة.,
وكل بصيرة، وموعظة، وتذكير، وتعريف من تعريفات الحق إلى العبد اتصل به عبرة ومزيد في العقل ومعرفة في الإيمان فهي منة، وإلا فهي حجة.
وكل حال مع الله تعالى أو مقام اتصل به السير إلى الله، وإيثار مراده على مراد العبد فهو منة من الله.
وإن صحبه الوقوف عنده والرضا به وإيثار مقتضاه من لذة النفس به وطمأنينتها إليه وركونها إليه فهو حجة من الله عليه.
فليتأمل العبد هذا الموضوع العظيم الخطير، ويميز به مواقع المنن والمحن والحجج والنعم.
فما أكثر ما يلبس ذلك على خواص الناس وأرباب السلوك {والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}.
وقال: وحاصل هذا كله أن الله سبحانه أمر العباد أن يكونوا مع مراده الديني منهم، لا مع مراد أنفسهم، فأهل طاعته آثروا الله ومراده على مرادهم فاستحقوا كرامته.
وأهل معصيته آثروا مرادهم على مراده وعلم سبحانه منهم أنهم لا يؤثرون مراده البتة وإنما يؤثرون أهواءهم ومرادهم، فأمرهم ونهاهم، فظهر بأمره ونهيه من القدر الذي قدر عليهم من إيثارهم هوى نفوسهم ومرادهم على مرضاة ربهم ومراده، فقامت عليهم حجة عدله فعاقبهم بظلمهم.
صفحه ۳۱۱