ایقاظ اولی الهمم العالیه به استفاده از روزهای غنیمت
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
ژانرها
•Sufism and Conduct
مناطق
•عربستان سعودی
امپراتوریها و عصرها
آل سعود (نجد، حجاز، عربستان سعودی مدرن)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ایقاظ اولی الهمم العالیه به استفاده از روزهای غنیمت
عبد العزيز السلمانإيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
فيا عامر الدنيا ويا ساعيا لها ... ويا آمنا من أن تدور الدوائر كيف آمنت هذه الحالة، وأنت صائر إليها لا محالة؟ أم كيف ضيعت حياتك، وهي مطيتك إلى مماتك؟ أم كيف تشبع من طعامك، وأنت منتظر حمامك؟ أم كيف تهنأ بالشهوات وهي مطية الآفات؟
ولم تتزود للرحيل وقد دنا ... وأنت على حال وشيك مسافر
فيالهف قلبي كم أسوف توبتي ... وعمري فان والردى لي ناظر
وكل الذي أسلفت في الصحف مثبت ... يجازي عليه عادل الحكم قادر
فكم ترتع بآخرتك دنياك، وتركب غيك وهواك، أراك ضعيف اليقين، يا مؤثر الدنيا على الدين، أبهذا أمرك الرحمن؟ أم على هذا نزل القرآن؟ أما تذكر ما أمامك من شدة لحساب وشر المآب، أما تذكر حال من جمع وثمر، ورفع البناء وزخرف وعمر، أما صار جمعهم بورا ومساكنهم قبورا.
تخرب ما يبقى وتعمر فانيا ... فلا ذاك موفور ولا ذاك عامر
وهل لك إن وافاك حتفك بغتة ... ولم تكتسب خيرا لدى الله عاذر
أترضى بأن تفنى الحياة وتنقضي ... ودينك منقوص ومالك وافر
وقال رحمه الله : اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لوامع العيون علانيتي وتقبح في خفيات الغيوب سريرتي.
اللهم كما أسأت وأحسنت إلي فإذا عدت فعد إلي، اللهم ارزقني مواساة من قترت عليه رزقك بما وسعت علي من فضلك.
وقال يوما لمن كان معه: إني اتكأت على هذا الحائط وأنا حزين فإذا رجل حسن الوجه حسن الثياب ينظر في تجاه وجهي، ثم قال: يا علي بن الحسين، ما لي أراك كئيبا حزينا على الدنيا، فهي رزق حاضر يأخذ منه البر والفاجر، فقلت: ما عليها أحزن؛ لأنها كما تقول.
فقال: على الآخرة فهي وعد صادق يحكم فيها ملك قادر، فقلت: ما على هذا أحزن؛ لأنه كما تقول.
فقال: فعلام حزنك؟ فقلت: ما أتخوف من الفتنة، يعني فتنة ابن الزبير.
صفحه ۲۸۶