280

ایقاظ اولی الهمم العالیه به استفاده از روزهای غنیمت

إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية

فقال: هذا شخص مات وخلف ستمائة درهم وترك بنتين أصابهما الثلثان أربعمائة درهم وخلف والدته أصابها السدس مائة درهم وخلف زوجة أصابها الثمن وهو خمس وسبعون درهما، وله اثنا عشر أخا لكل واحد منهم درهمان، ففضل للأخت درهم.

وقال آخر ملغزا:

تزوج شخص أم شخص وأخته ... كذا أخته الأخرى وليس بباطل

وشخص أتى أيضا بفعل محرم ... وقالوا له أجر لدى كل فاضل

وقال آخر:

ألا فاسألوا من كان بالعلم بارعا ... وفي الفقه أفنى عمره بابتذاله

عن المرء يوصي قاصدا وجه ربه ... لزيد كما سماه من ثلث ماله

فإن يكن الموصى له متمولا ... دفعنا له الموصى له بكماله

وإن كان ذا فقر وقل وفاقة ... حرمناه ذاك المال فارث لحاله

أيحرم ذو فقر ويعطاه ذو الغنى ... لعمرك ما رزق الفتى باحتياله

فلا تعتمد إلا على الله وحده ... ولا تستند إلا لعز جلاله

وحلها موجود في الأسئلة والأجوبة الفقهية في الجزء السابع.

وقال آخر: هل ينوب الماء عن التراب؟ فقيل: نعم إذا مات ميت في البحر ولم يتسر دفنه في البر، يجعل فيه مثقل ويلقى في البحر، وينوب الماء عن التراب.,

ومن مات لي بحر وقد عز دفنه ... ففي البحر يلقى وهو بالترب بدلا

والله أعلم، وصل الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

موعظة

عن الزهري قال: سمعت علي بن الحسين يحاسب نفسه ويناجي ربه.

يا نفس حتام إلى الدنيا سكوتك، وإلى عمارتها ركونك، أما اعتبرت بمن مضى من أسلافك، ومن وارته الأرض من الأفك، ومن فجعت به من إخوانك.

صفحه ۲۸۱