278

ایقاظ اولی الهمم العالیه به استفاده از روزهای غنیمت

إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية

وأما الشهود الذين شهدوا بالحق وأدخلوا النار، ومن شهدوا عليه فالجوارح، قال الله جل وعلا وتقدس: {يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون}، وقال تعالى: {حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون} الآيات.

وأما الجبل الذي ارتفع وعاد فجبل الطور، أعاده الله، قال الله جل وعلا: {وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم}.

وأما الكافر الذي لم تأكل الأرض لحمه فقارون.

وأما الذي في الأرض وهو من الجنة فالحجر الأسود.

وأما الصيدان اللذان صادهما رجل، فأحل له أحدهما وحرم عليه الآخر، فمحرم صاد صيدين من البر واحد ومن البحر واحد، فالذي من البر حرام، والذي من البحر حلال.

وأما الذي مات ألف شهر ومائتي شهر ثم أحياه الله، فالعزيز عليه السلام ، قال الله جل وعلا وتقدس: {فأماته الله مائة عام ثم بعثه}.

وأما المرأة التي أوحى الله إليها فأم موسى، قال الله جل وعلا: {وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه}.

وأما الأم التي لم تولد فحواء -عليها السلام-.

وأما الأم التي لم تلد فمكة المكرمة أم القرى، قال الله جل وعلا: {لتنذر أم القرى}. اه.

سئل الشافعي عن رجلين خطبا امرأة فحلت لأحدهما ولم تحل للآخر، فقال: إن الذي لم تحل له، له أربع زوجات فحرمت عليه الخامسة.

فقال: ما تقول في رجلين شربا خمرا فوجب على أحدهما الحد، ولم يجب على الآخر وكانا مسلمين؟ فقال: إن أحدهما كان حرا بالغا فوجب عليه الحد، والآخر صغير لم يبلغ.

صفحه ۲۷۹