ایقاظ اولی الهمم العالیه به استفاده از روزهای غنیمت
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
ژانرها
•Sufism and Conduct
مناطق
•عربستان سعودی
امپراتوریها و عصرها
آل سعود (نجد، حجاز، عربستان سعودی مدرن)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ایقاظ اولی الهمم العالیه به استفاده از روزهای غنیمت
عبد العزيز السلمانإيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
ولا يستفتى عن شيء إلا ود أن أخاه كفاه الفتوى، هذا لفظ رواية الثوري، ولفظ ابن عيينة إذا سئل أحدهم عن المسألة ردها هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا حتى ترجع إلى الأول.
وقال أبو حصين عثمان بن عاصم التابعي: إن أحدكم يفتي في المسألة ولو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر.
وقال القاسم وابن سيرين: لأن يموت الرجل جاهلا خير له من أن يقول ما لا يعلم، وقال مالك عن القاسم بن محمد: إن من إكرام المرء لنفسه أن لا يقول إلا ما أحاط به علمه.
وقال سعيد بن جبير: ويل لمن يقول لما لا يعلم إني أعلم، وقال مالك: من فقه العالم أن يقول لا أعلم، فإنه عسى أن يهيأ له الخير.
وقال أحمد بن حنبل: سمعت الشافعي رضي الله عنهما سمعت مالكا، سمعت محمد بن عجلان يقول: إذا ترك العالم لا أدري أصيبت مقاتله، ورواه إسحاق بن راهويه عن ابن عيينة عن داود بن أبي الزبير الزبيري عن مالك بن عجلان، قال : قال ابن عباس، فذكره وقد سبق.
وقال عبدالرزاق عن معمر، قال: سأل رجل عمرو بن دينار عن مسألة فلم يجبه، فقال الرجل: إن في نفسي منها شيئا فأجبني.
فقال: إن يكن في نفسك منها مثل أبي قبيس أحب إلي أن يكون في نفسي منها مثل الشعرة.
وقال ابن مهدي: سأل رجل مالك بن أنس عن مسألة فطال ترداده إليه فيه وألح عليه، فقال: ما شاء الله يا هذا، إني لم أتكلم إلا فيما احتسب فيه الخير ولست أحسن مسألتك هذه.
وقال ابن وهب: سمعت مالكا يقول: العجلة في الفتوى نوع من الجهل والخرق.
وقال يحيى بن سعيد: كان سعيد بن المسيب لا يكاد يفتي فتيا ولا يقول شيئا إلا قال: اللهم سلمني وسلم مني، ذكره البيهقي وغيره.
صفحه ۲۷۲