ایقاظ اولی الهمم العالیه به استفاده از روزهای غنیمت
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
ژانرها
•Sufism and Conduct
مناطق
•عربستان سعودی
امپراتوریها و عصرها
آل سعود (نجد، حجاز، عربستان سعودی مدرن)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ایقاظ اولی الهمم العالیه به استفاده از روزهای غنیمت
عبد العزيز السلمانإيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
لما مات جالينوس وجد ي جيبه رقعة مكتوب فيها: «أحمق الحمقى من يملأ بطنه من كل ما يجد، وما أكلته فلجسمك، وما تصدقت به فلروحك، وما خلفته فلغيرك، والمحسن حي وإن نقل إلى دار البلى، والمسيء ميت وإن بقي في الدنيا، والقناعة تستر الخلة، وبالصبر تدرك الأمور، وبالتدبير يكثر القليل، ولم أرى لابن آدم شيئا أنفع له من التوكل على الله».
قيل لبعض العلماء: ما خير المكاسب؟ قال: خير مكاسب الدنيا طلب الحلال لزوال الحاجة، والأخذ منه للقوة على العبادة وتقديم فضله الزائد ليوم القيامة.
وأما خير مكاسب الآخرة فعلم معمول به نشرته، وعمل صالح قدمته، وسنة حسنة أحييتها.
قيل: وما شر المكاسب؟ قال: أما شر مكاسب الدنيا فحرام جمعته، وفي المعاصي أنفقته، ولمن لا يطيع ربه خلفته.
وأما شر مكاسب الآخرة: فحق أنكرته حسدا، ومعصية قدمتها إصرارا، وسنة سيئة أحييتها عدوانا.
قيل: إنه ظهر إبليس -لعنه الله- لعيسى عليه السلام ، فقال له: أفلست تقول؟ لن يصيبك إلا ما كتب الله عليك؟ قال: بلى، قال: فارم نفسك من ذروة هذا الجبل، فإذا قدر الله لك السلامة تسلم، فقال له: ملعون، إن الله تعالى يختبر عباده، وليس للعبد أن يختر ربه.
خير الرزق ما سلم من خمسة: من الإثم في الاكتساب، والمذلة والخضوع في السؤال، والغش في الصناعة، وأثمان آلات المعاصي، ومعاملة الظلمة.
جعل الشر كله في بيت، وجعل مفتاحه الرغبة في الدنيا.
والله أعلم، وصل الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
قصة
روى ابن عساكر عن أبي الحسين النوري أنه اجتاز بزورق فيه خمر مع ملاح، فقال: ما هذا؟ ولمن هذا؟ فقال: هذه خمر للمعتضد، فصعد أبو الحسين إليها، فجعل يضرب الدنان بعمود في يده حتى كسرها كلها إلا دنا واحدا تركه.
صفحه ۲۲۷