ایقاظ اولی الهمم العالیه به استفاده از روزهای غنیمت
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
ژانرها
عرفان
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ایقاظ اولی الهمم العالیه به استفاده از روزهای غنیمت
عبدالعزیز سلمانإيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
ژانرها
فلما صمموا على ذلك قال الزوج: لا تفعلوا هي صادقة فيما تدعيه.
فأقر بما أدعت ليصون زوجته عن النظر إلى وجهها.
فقالت المرأة حين عرفت ذلك منه وأنه أقر ليصون وجهها عن نظر الرجال إليه: هو في حل من صداقي الذي عليه في الدنيا والآخرة.
من خلا قلبه من ذكر أخطار أربعة فهو مغتر فلا يأمن الشقاء:
الأول: خطر الميثاق حين قال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي، فلا يعلم في أي الفريقين كان.
والثاني: حين خلق في ظلمات ثلاث، فنادى الملك بالشقاوة والسعادة، ولا يدري أمن الأشقياء هو أم من السعداء.
والثالث: ذكر هول المطلع، فلا يدري أيبشر برضاء الله أم بسخطه.
والرابع: يوم يصدر الناس أشتاتا، فلا يدري أي الطريقين يسلك به. اه.
قال علي بن الموفق: كان لي جار مجوسي اسمه شهريار، فكنت أعرض عليه الإسلام، فيقول: نحن على الحق، فمات على المجوسية، فرأيته في النوم، فقلت له: ما الخبر؟ فقال: نحن في قعر جهنم، قال: قلت: تحتكم قوم؟ قال: نعم، قوم منكم، قال: قلت: من أي الطوائف منا، قال: الذين يقولون إن القرآن مخلوق. اه من «طبقات الحنابلة» المجلد (2).
قيل للأعمش: قد أحببت العلم بكثرة من يأخذه عنك؟ قال: لا تعجبوا، فإن ثلثا منهم يموتون قبل أن يدركوا وثلثا يلزمون السلطان فهم شر من الموتى.
ومن الثلث الثالث قليل من يفلح، وقال: شر الأمراء أبعدهم من العلماء، وشر العلماء أقربهم من الأمراء.
وقال آخر: اجتنب صحبة ثلاثة أصناف من الناس: الجبابرة الغافلين، والقراء المداهنين، والمتصوفة الجاهلين.
صفحه ۱۷۰