ثامنًا: الحرص على العلوم النافعة:
احرص على ما ينفعك ويقربك إلى الله من العلوم؛ فالعلوم كثيرة والأوقات شحيحة، والموفق من انشغل بما يعمق صلته بالله، ويزيد من إيمانه وتعلقه بمولاه، ولهذا كان من دعوات نبينا ﷺ أنه كان يسأل الله العلم النافع، كما ثبت ذلك من حديث أم سلمة-﵂: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلِّمُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا» (^١).
وعلامات العلم النافع هي:
١) العمل بالعلم.
٢) زيادة الإيمان والإكثار من الطاعات.
٣) كراهية التزكية والمدح.
٤) أن يزداد تواضعك كلما ازددت علمًا.
٥) الهرب من حب الترؤس والشهرة والظهور.
٦) هجر دعوى العلم.
٧) إساءة الظن بالنفس، وإحسانه بالناس تنزها عن الوقوع بهم.
٨) نشر العلم، والإحسان إلى الناس ببذله، واحتساب الأجر عند الله بذلك.
_________
(^١) رواه ابن ماجه (١/ ٢٩٨) رقم (٩٢٥).