553

انتصارات

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية

ویرایشگر

سالم بن محمد القرني

ناشر

مكتبة العبيكان

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩هـ

محل انتشار

الرياض

مناطق
فلسطین
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
عمرا «١»، وقد نكل عنه الناس، ويوم خيبر/ خصه النبي- ﷺ «٢» بالراية، بعد رجوع الشيخين بها «٣» لم يفتح عليهما، فقتل مرحبا «٤» في

- صاحب لواء المشركين أن يبارزه فبارزه علي فقتله. [انظر سيرة ابن هشام المجلد الثاني ص ٧٣ - ٧٤، وزاد المعاد ٣/ ١٩٧] قلت: ولم أجد ما يدل على أن عليا أول من قاتل، فلعله أول من بارز كما سبق. والله أعلم.
(١) عمرو بن عبد ود العامري من بني لؤي، من قريش: فارس قريش وشجاعها في الجاهلية حضر غزوة الخندق مع المشركين، وقد تجاوز الثمانين. [انظر الأعلام ٥/ ٨١] وخبر مبارزة علي له في مستدرك الحاكم ٣/ ٣٢ - ٣٣، وسيرة ابن هشام المجلد الثاني ص ٢٢٥.
(٢) في (ش)، (م): ﵇.
(٣) أخرج الحاكم في مستدركه (٣/ ٣٧) عن علي أنه قال: يا أبا ليلى أما كنت معنا بخيبر قال بلى:
والله. كنت معكم. قال فإن رسول الله ﷺ بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس، وانهزم حتى رجع" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرج الحاكم أيضا في نفس الموضع عن علي قال: سار النبي ﷺ إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر- ﵁ وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم، فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاءوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي ﷺ. الحديث. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. قلت وتبعه الذهبي فقال صحيح. وأما اعطاءه الراية يوم خيبر. فخبره مشهور.
قلت: ما تقدم لا ينقص من قدر الشيخين- ﵄ ولا يقلل من فضلهما، بل تقديم النبي ﷺ لهما في حمل الراية يدل على فضلهما أما الفتح فهذا بيد الله سبحانه وقد كان في الوقت الذي حمل علي فيه الراية.
(٤) مرحب اليهودي الذي برز في غزوة خيبر فخرج له عامر بن الأكوع فاختلفا ضربتين فوقع سيف مرحب في ترس عامر، وذهب عامر- ﵁ ولما أخذ الراية علي- ﵁ برز مرحب، وهو يقول:
قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب فبرز له علي- ﵁ فضرب رأسه ففلقه فقتله وكان الفتح [انظر صحيح مسلم كتاب الجهاد، باب غزوة ذي قرد وغيرها، حديث ١٣٢، ومسند أحمد (٤/ ٥١، ٥٢].

2 / 567