631انتصار قرآنالانتصار للقرآنAbu Bakr al-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قویرایشگرد. محمد عصام القضاةناشردار الفتح - عَمَّانویراستالأولى ١٤٢٢ هـسال انتشار٢٠٠١ ممحل انتشاردار ابن حزم - بيروتژانرهاRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸يخرجَ فلم يخرج وحُبس بغير مشيئته كان كاذبا في تمدحه بقوله: ما يخرجفلان إلا أن أشاء وإذا شئت إطلاقه أطلق، فهذه الآيات دالة على صحةِ مانقوله ونذهب إليه، وعلى إبطال ظن الملحدة والقدرية.وأما تعلُّقهم بقوله: (وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) .وقوله: (فَمَا لَهُم لَا يُؤْمِنُونَ)، ونحو ذلك، فإنه غير معارضٍلإخباره بإضلالهِم والطبعِ على قلوبهم، لأنه إنما وردَ ذلك على مذهبالترغيب والحث لهم على اكتساب الإيمان، وليس بينَ ترغيبهم وحثهم علىاكتساب الإيمان بالقول وبينَ إضلاله لهم بالفعل تنافي ولا تضاد.ويمكن أيضا أن يكون إنما قال ذلك على وجه الرد لقول من يقول إنهمممنوعون من فعل الإيمان لعجز وآفة، وغير قادرين عليه، ولا على تركه.وأنّهم مجبرون على الكفر الذي وقعَ منهم، فأخبرَ أنّهم غير ممنوعين ولامجبرين، وأنّهم مختارون لترك الإيمان ومؤثرونَ للكفر عليه، وأن ما كانمنهم لم يكن على وجه الجبر والاضطهاد، وذلك غير منافٍ لإخبارهبإضلالِهم، وإن كانوا مختارين ومؤثرين له، فبطل ما توهّموه.فأمَّا تعلقهم في ذلك بذمِّ العصاة ونهيهم عن المعاصي، وأنَّه لا ينهىعما قضى وقدَّر وخلقَ وينهى عنه، فإنه باطل لأنه لم ينهَ العصاة عن خلقِمعاصيهم وإيجادها وتقديرها، لأن ذلك مما لا يصحُّ منهم فعْلُه ولا تركُه ولايدخلُ تحت قدرهم، وإنَّما ينهاهم عن اكتساب ما خَلقه وهم على ذلكقادرون ولما خلقه فيهم مكتسبون، وأثابهم وعاقبهم على اكتسابهم للأفعالالتي هي متعلقة بهم، فالثوابُ على الخلق، والعقاب والذمُ عليه ليس يتوجهمن حيث كان خلقا غير متعلِّق بالمكلف، ولكن من حيث كان كسبا مقدورًا2 / 683کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی