5انتصار قرآنالانتصار للقرآنAbu Bakr al-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قویرایشگرد. محمد عصام القضاةناشردار الفتح - عَمَّانویراستالأولى ١٤٢٢ هـسال انتشار٢٠٠١ ممحل انتشاردار ابن حزم - بيروتژانرهاRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸أما بعد:فقد وقفتُ - تولى الله عصمتكم، وأحسن هدايتكم وتوفيقكم - على ماذكرتموه من شدة حاجتكم إلى الكلام في نقل القُرآن، وإقامة البرهان علىاستفاضة أمره وإحاطة السلف بعلمه، وانقطاع العُذر في نقله وقيام الحُجةعلى الخلق به، وإبطال ما يدعيه أهلُ الضلال، من تحريفه وتغييره ودخولالخَلَل فيه، وذهاب شيءٍ كثيرٍ منه، وزيادة أمور فيه، وما يدّعيه أهلُ الإلحادوشيعتُهم من منتحلي الإسلام، من تناقُض كثيرٍ منه، وخلوّ بعضه منالفائدة، وكونه غير متناسب، وما ذكروه من فساد النظم، ودخول اللحنفيه، وركاكة التكرار، وقلة البيان، وتأخّر المقدم، وتقديم المؤخر، إلى غيرذلك من وجوه مطاعنهم، وذكر جُمَلٍ مما رُوي من الحروف الزائدة.والقراءات المخالفة لمصحف الجماعة، والإبانة عن وَهَاءِ نقل ذلكوضعفه، وأن الحجة لم تقم بشيءٍ منه، وعرفت ما وصفتموه من كثرةاستطراد الضعفاء بتمويههم وعظم موقع الاستبصار والانتفاع ببعضِشبههم، ونحن بحول الله وعونه نأتي في ذلك بجُمَلٍ تزيل الريبَ والشبهة.وتوقف على الواضحة، ونبدأ بالكلام في نقل القرآن وقيام الحجة به.ووصف توفّر هِمَمِ الأمة على نقله وحياطته، ثم نذكر ابتداء أبي بكر رضيالله عنه لجمعه على ما أنزل عليه بعد تفرقه في المواضع التي كتب فيها.وفي صدور خلقٍ حفظوا جميعه، وخلق لم يحيطوا بحفظ جميعه، واتباععمرَ ﵁ والجماعة له على ذلك، وصوابه فيما صنعه، وسبقُه إلىالفضيلة به، والسبب الموجب لذلك، ثم نذكر جمع عثمان ﵁الناس على مصحفٍ واحد، وحرف زيد بن ثابت، ونبين أنه لم يقصد فيذلك قصد أبي بكر في جمع القرآن في صحيفةٍ واحدةٍ على ترتيب ما أوحي1 / 56کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی