343انتصار قرآنالانتصار للقرآنAbu Bakr al-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قویرایشگرد. محمد عصام القضاةناشردار الفتح - عَمَّانویراستالأولى ١٤٢٢ هـسال انتشار٢٠٠١ ممحل انتشاردار ابن حزم - بيروتژانرهاRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸القصيدة والمتكلمين على معانيها والمعروفين بهذا الشأن، ولم يَسُغ لعاقلٍعرف عادات الناس في امتناع ذهاب ذلك عليهم أن يقبل رواية راو يروي لهمن جهة الآحاد عن لبيد أو حسان أو كعب بن زهير أو غيرهم من أهلعصرهم أو من بعدهم أنّهم كانوا ينشدون قصيدة امرىء القيس أضعاف ماهي وأنّها كانت خمس مائة بيت، وأطول من "ديوان ابن الرومي " أو أبينواس، وأكثرُها ومعظمها ذهب وسقط ودرس أثره وانطوى علمُه وانقطععلى الناس خبرُه، هذا جهلٌ لا يبلغ إلى اعتقاده وتجويزه من له أدنى معرفةبالعادات في الأخبار وما يعلم بالفطرة كونه كذبًا أو صدقا أو يمكن الشكوالوقف فيه.وكذلك لو ادّعى مدَّعٍ مثل هذا فيما يُروى ويُقرأ من "موطأ مالك " و"الأمللشافعي " و"مختصر المزني "، و"جامع محمد بن الحسن "، و"الصحيحللبخاري " و"المقتضب " وغير ذلك من الكتب المشهورة المحفوظةالمتداولة، وقال: إنَّ كل كتاب من هذه الكتب قد كان أضعاف ما هو.وأنه قد ذهب وسقطَ أكثرُها ومعظمها، وبقي الأقل اليسير منها، وروى لنافي ذلك الأخبار والحكاياتُ لوجبَ أن يقطعَ على جهله ونقصه وعلى أنّ كلّما يروونه في هذا الباب كذبٌ موضوع ومردودٌ مدفوع لا يسوغ لعاقلٍتصديقُ شيءٍ منه والسكون إليه.وإذا كان ذلك كذلك، وعلمنا أنّ هذا القولَ المروي عن أُبيّ لم يكنظاهرًا في الصحابة ولا متداولًا بينهم، ولم نعلم أيضًا أن أحدًا قاله ورُويعنه، ولم يُعلم أيضًا صحة هذه الرواية نفسُها فضلًا عن شهرتها ووجوبذكرها عنه وعن غيرها، علم بذلك وتيقّن تكذُبها على أُبى واحتقارُ واضعهاعليه لعظم الإثم والبهتان.1 / 395کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی