330انتصار قرآنالانتصار للقرآنAbu Bakr al-Baqillani - ۴۰۳ ه.قأبو بكر الباقلاني - ۴۰۳ ه.قویرایشگرد. محمد عصام القضاةناشردار الفتح - عَمَّانویراستالأولى ١٤٢٢ هـسال انتشار٢٠٠١ ممحل انتشاردار ابن حزم - بيروتژانرهاRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸أدخلوا بعضَ هذه الأقسام في بعض، فقالوا الكلامُ خمسةُ أنواع، وقالوا أكثرمن ذلك شيء كثير، ثم حصروا ذلك بأن قالوا: خبر واستخبارٌ وأمر ونهيٌ.ودعاء دخل في الأمر نحوَ قولك: اللهم افعل بي كذا وكذا، وجَحدٌ دخل فيالخبر نحوَ قولك: ما قامَ زيد، وكذلك القسمُ خبر، والإعرابُ داخل فيالأمر، والتمني داخل في الطلب، فمنهم من يقول الذي يحيط بجميعضروب الكلام خبر واستخبار وأمر ونهي، وإذا كان ذلك كذلك بطل قولُهمإن السبعةَ الأحرفَ هي هذه الأقسام، لأنّها أربعة على التحقيق بَدَلَ السبعة.فبانَ فسادُ ما قالوه من أنَّه لا معنى للسبعةِ الأحرف المذكورة إلا هذا.ولكن يمكن أن تكون هذه سبعة أحرفٍ أنزلت على ما فسّره الرسولجمييه، وهي غير السبعةِ التي صوّب المختلفين فيها من الأوجه والقراءات.فحصرُ أوجهِ السبعة بأربعة أوجهٍ لا يدلُّ على فساد هذا التأويل.وأما ما يدل على فساد قول من زعم أن معنى الأحرفِ السبعةِ أنَّها أسماءمترادفة على شيء واحد، إنَّ ذلك لو كان كذلك لوجبَ أن يكون القرآنُمنزلًا على أكثرَ من سبعةِ أحرفٍ وعلى أقل منها أيضا، لأنّ من الأشياء التيذكرها اللهُ تعالى أكثرُ من سبعةِ أسماءٍ في اللغة، ومنه ما له أقلُّ من سبعةِأسماء، ومنه ما لا اسم له إلا واحدًا، فبطل ما قالوه.فإن قيل: أراد بذلك أن الأسماءَ التي ذكَرها اللهُ تعالى وأودعَ اسمَهاكتابهُ ما ذكَرَه لسبعةِ أسماءَ من أسمائِه فقط وإن كان له أكثرُ من تلكالأسماء، قيل لهم: هذا فاسد لأنّنا لا نعرف في شيء مما ذكره اللهُ تعالى، مما له سبعةُ أسماءَ ذكره اللهُ تعالى بها في موضعٍ واحدٍ أو في مواضعَمتفرقة، وإن كان ذلك كذلك سقط ما قالوه.1 / 382کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی