37الإنصاف للبطليوسيالإنصاف في التنبيه على المعاني والأسباب التي أوجبت الاختلافIbn al-Sīd al-Batalyawsī - ۵۲۱ ه.قابن السيد البطليوسي - ۵۲۱ ه.قویرایشگرد. محمد رضوان الدايةناشردار الفكرویراستالثانيةسال انتشار١٤٠٣محل انتشاربيروتژانرهاPrinciples of Islamic JurisprudenceComparative Jurisprudence and Controversial Issues•مناطقاسپانیا•امپراتوریها و عصرهاعباسیانقِيَاس قَول أبي الْحسن الْأَخْفَش لِأَن الْعَامِل فِي الْمَوْصُوف لَا يعْمل عِنْده فِي الصّفة وانما تنخفض الصّفة عِنْده أَو ترْتَفع لِلِاتِّبَاعِفَلَمَّا كَانَت النِّسَاء الأول من قَوْله ﴿وَأُمَّهَات نِسَائِكُم﴾ الْعَامِل فِيهِنَّ الْإِضَافَة وَالنِّسَاء الْأُخَر الْعَامِل فِيهِنَّ من اخْتلف العاملان فِيهِ فَوَجَبَ أَلا يكون ﴿اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهن﴾ صفة لَهما مَعًا على مَا قُلْنَاهُ وَلَكِن من أجَازه من الْفُقَهَاء يُمكنهُ أَن يحْتَج بشيئينأَحدهمَا أَن يكون على مَذْهَب من أجَاز ذَلِك من النَّحْوِيينوَالْآخر أَن قَوْله تَعَالَى ﴿اللَّاتِي﴾ اسْم مَبْنِيّ لَا يظْهر فِيهِ اعراب فَيمكن أَن يكون مَنْصُوبًا بإضمار أَعنِي أَو مَرْفُوعا بإضمار مُبْتَدأ وَلَو ظهر الاعراب فِيهِ أَيْضا لم يمْتَنع من أَن يحمل على الْإِضْمَار لَا على الصّفة فَيكون كنحو مَا أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ من قَول الشَّاعِر1 / 63کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی