950

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

محبته عليه السلام، فتجاوز بهم إفراطهم في المحبة إلى أن جعلوه إلها خالقا، والمبغض القال هم الخوارج والنواصب الذين فرطوا في محبته وقضروا في معرفة قدره ودرجته، فتجاوز بهم تفريطهم إلى آن جعلوه فاسقا، ومن الدين مارقا، وأعرضوا عن النظر في ذلك بالتحقيق وهجروه، وأفرطوا في بغض علي ع حتى كفروه.

وقول الخوارج وقول الغلاة طرفان مذمومان ليس وراهما قول يذهب اليه ذاهب في علي للا والخوارج والغلاة كفار بإجماع الأمة أولي الأنظار والأبصار، مخلدون في النار أبد الآبدين ودهر الداهرين، فكذا مقابلهم ومضادهم إجماعا من أولي العقول والأفكار.

فكيف يفضل ابن تيمية الخوارج الكفار على الامامية المسلمين المؤمنين الأخيار الأبرار؟!! وحكمه بذلك وقوله به مما يشهد بعناده وبغضه لأمير المؤمنين علي للئلاقائد الأبرار.

قوله: ""ولهذا قال عبد الرحمن بن مهدي: أهل العلم يكتبون ما لهم وما عليهم، وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم . ثم إن أولهم كانواكثيري الكذب، فانتقلت أحاديثهم إلى قوم لا يعرفون الصحيح من الضعيف، فلم يمكنهم التمييز إلا بتصديق الجميع أو تكذيب الجميع، والاستدلال على ذلك بدليل منفصل عن الاسناد"(1) .

قلنا: قالت الامامية: ما يكتب وينقل ما له وما عليه إلا أهل الأهواء

صفحه ۱۸۱