688

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

وطاعة رعيتهم وشيعتهم لهم، وعدم صبر أولئك الأشخاص الذين خرجوا عليه وهم من رعيته، ومخالفتهم عليه ومنازعتهم له، ولم يصبروا عليه كما صبر هو على الذين تقذموه، ولم يطيعوه كما أطاعوا(1) من تقدمه، وهؤلاء الأشخاص الذين خالفوا على(2) علي للاهم من رعية الثلاثة إجماعا .

وهنا وجه آخر؛ وهو: أن ثالث الثلاثة اختلت عليه الأمور اختلالا عظيما، واجتهد غاية الاجتهاد في انتظامها فلم تنتظم، وآدى تدبيره إلى قتله، فلما سبق الاختلال على الثالث قبل أن يستقل علي للا بالأمر ، استمر الاختلال على على لثلا لأجل خلاف من خالف عليه من رعية الثلاثة، وإلا فلو يدخلوا في طاعته ويصبروا عليه ويتركوا منازعته ومخالفته ظاهرأ وان كانواكارهين مثلا في الباطن، لكانت الأمور انتظمت لعلي للا انتظاما تاما، ولم يختل عليه شيء منها كما اختل على الثالث، وهذا ظاهر جله بحمد الله وتوفيقه.

( قوله - فيما] قال ابن مطهر(قدس الله سره): 7-إن أبا بكر قال -: أقيلوني فلست بخيركم !، وعلي فيكم" - قال - فإن كانت(3) إمامته حقا، كانت استقالته منها معصية، وإن كانت باطلة لزم الطعن"(4) -

صفحه ۴۸۰