679

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

واعتقدتم أن لأبي بكر شيطانا يعتريه كغيره من بني آدم، فكيف يجعل ابن تيمية اعتراء الشيطان لأبي بكر من أكبر فضائله! وهم قد جعلوا انهزام الشيطان من عمر وفراره عنه من أكبر فضائله! وهذان متناقضان متضادان لا يمكن الجمع بينهما.

و في هذا الحديث : إن أبا بكر قال: "فإذا رأيتموني غضبت فاجتنبوني لا أثر في أشعاركم وأبشاركم" (1) ، فماذا يقول ابن تيمية في هذا؟ وهل هذا إلا رأس الطعن لو كان ابن تيمية يعقل ويذهن!

و أين قول أبي بكر هذا وغيره من قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالببليلا: (سلوني قبل أن تفقدونى)(2)، وقولهلقلا: (لو ثنيت لي وسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم، وبين أهل الانجيل بانجيلهم، وبين أهل الزلبور بزبورهم، وبين أهل الفرقان بفرقانهم) (3) ، وقوله لمثلا لكميل بن زياد: ان هاهنا لعلما جما لو أصبت له حملة - ثم قال لليا - بلى، أصيب قطعا غير مأمون يستعمل آلة الدين للدنيا ويستظهر بنعم الله على عباده، وبحججه على أوليائه، أو منقادا لحملة الحق، لا بصيرة له في إغائه، ينقدح الشك فى قلبه

صفحه ۴۷۱