673

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم..) (1)، فهذا صريح بأن الله سبحانه جعل الرد إلى أولي الأمر منهم، فكيف عقل ابن تيمية هذه الآية؟!

قوله: ""وكذلك الذين تيمموا إلى الآباط، وعمار الذي تمقك في التراب لجنابة كما تتمقك الدابة، بل والذين أصابتهم جنابة فلم يتيمموا ولم يصلوا، كانوا مخطئين قطعأ"(2) .

قلنا: هذا قول ابن تيمية قاله في معرض قول من قال: "المسائل الأصولية هي ما كان عليها دليل قطعي، والفروعية ماليس عليها دليل قطعي"(3) .

فقال ابن تيمية : "هذا قول خطأ، فإن كثيرا من المسائل العملية الفرعية عليها أدلة قطعية"(4)، وذكر مسائل منها التيمم.

و قول ابن تيمية هذا قول حق صحيح، إن من المسائل العملية الفروعية قد يكون عليه دليل قطعي كما ذكر في مسألة التيمم. لكن أريد أن أبين لك أن ابن تيمية يحب التستر على عمر خطأه ويخفيه، ويفظهر خطا عمار ويبديه ولم يستر عليه!

فذكر عمارا باسمه وبين خطأه في تمعكه بالتراب، وكتم اسم عمر ولم يذكر ولم يبين أنه المخطأ بترك التيمم والصلاة! في قوله: "والذين أصابتهم

صفحه ۴۶۵