الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
أبي بكر، فقال له أبو بكر: يا رسول الله! أنزل في شيء؟ فقال له: إنه لا يؤدي عني الا علي، غيري؟ قالوا: اللهم لا.
قال: فأنشدكم بالله، هل فيكم أحد قال له رسول الله: لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق، غيري؟ قالوا: اللهم لا.
قال: فأنشدكم بالله، أتعلمون أنه أمر بسد أبوابكم وفتح بابي، فقلتم في ذلك، فقال رسول الله: ما أنا سددت أبوابكم ولا أنا فتحت بابه، بل الله سد ابوابكم وفتح بابه، غيري؟ قالوا: اللهم لا.
قال: فأنشدكم بالله، أتعلمون أنه ناجاني في يوم الطائف دون الناس فأطال ذلك، فقلتم ناجاه دوننا! فقال: ما أنا انتجيته، بل الله انتجاه، غيري؟ قالوا: اللهم لا.
( قال: أنشدكم بالله، أتعلمون أن رسول الله قال: الحق مع علي وعلي مع الحق، يدور الحق مع علي كيفما دار؟ قالوا: اللهم نعم](1) .
قال: فأنشدكم بالله، أتعلمون أن رسول الله قال: إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي، لن تضلوا ما استمسكتم بهما، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض؟ قالوا: اللهم نعم: قال: فأنشدكم بالله، هل فيكم أحد وقى رسول الله من المشركين بنفسه واضطجع في مضجعه غيري؟ قالوا: اللهم لان قال: فأنشدكم بالله، هل فيكم أحد بارز عمرو بن ودالعامري حيث دعاكم الى البراز، غيري؟ قالوا: اللهم لا.
قال: فأنشدكم بالله، هل فيكم أحد أنزل الله فيه آية التطهير حيث يقول:
صفحه ۴۵۱